سادت حالة من الغضب والاستياء بين أهالي مدينة دير الزور وريفها، عقب الظهور العلني لعضو مجلس الشعب السابق مدلول العزيز في المنطقة، يوم أمس الجمعة، بعد أسابيع من الإفراج عنه من العاصمة دمشق.
وجاء هذا الظهور بعد إطلاق سراح العزيز في 26 كانون الأول الماضي، عقب اعتقال استمر عدة أشهر، وسط معلومات متداولة تفيد بأن الإفراج تم في إطار تسوية مالية، من دون إحالته إلى محاكمة علنية.
ويُعرف العزيز في الأوساط المحلية بعلاقته الوثيقة بالعناصر المدعومة من إيران خلال السنوات الماضية، حيث يتهمه سكان المنطقة باستغلال حصانته البرلمانية ونفوذه السابق لترهيب المدنيين والتسبب في سجن عدد من أبناء دير الزور.
واعتبر الأهالي أن إعادة ظهور شخصيات مرتبطة بمرحلة الانتهاكات، في ظل الحكومة الانتقالية، تمثل تقويضاً لمطالب العدالة التي رفعها السوريون، ومحاولة لإعادة تدوير رموز ارتبطت أسماؤها بملفات فساد وانتهاكات جسيمة.
وأكد سكان محليون أن استمرار وجود شخصيات يُنظر إليها على أنها سهّلت تمدد هذا النفوذ واستثمرت في معاناة الأهالي، يشكل عائقاً أمام استقرار المنطقة وتعافيها، مطالبين بفتح ملفات المحاسبة وتطهير المؤسسات من الفساد والمحسوبيات، تمهيداً لمرحلة تقوم على العدالة وسيادة القانون.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026