تشهد بلدة تل براك بريف الحسكة حالة متصاعدة من الغضب والاستياء الشعبي، على خلفية التراجع المتكرر في جودة الخبز المنتج داخل فرن البلدة، وسط شكاوى واسعة من توزيع أرغفة “معجّنة ورديئة” لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات الأهالي.
وبحسب شهادات متقاطعة من سكان البلدة، عادت أزمة الخبز إلى الواجهة مجدداً بعد فترة قصيرة من التحسن النسبي، حيث اشتكى الأهالي من سوء جودة الرغيف وضعف عملية الإنتاج، مؤكدين أن المشكلة تتكرر بشكل يومي رغم المناشدات المستمرة لتحسين واقع الفرن وتشديد الرقابة عليه.
وقال أحد أبناء البلدة إن الأهالي “أصبحوا مجبرين على استلام خبز غير ناضج بالشكل الكافي”، مضيفاً أن الرغيف فقد جودته المعتادة وتحول إلى عبء إضافي على السكان الذين يعتمدون عليه كمادة أساسية في حياتهم اليومية.
وفي محاولة لإيصال صوتهم، عمد عدد من الأهالي إلى توثيق حالة الخبز بالصور وإرسالها إلى الجهات المعنية في إدارة تل براك، مطالبين بفتح تحقيق عاجل للكشف عن أسباب استمرار الأزمة ومحاسبة المسؤولين عن تردي جودة الرغيف.
وأكد سكان المنطقة أن استمرار إنتاج الخبز بهذه المواصفات يعكس حالة من الإهمال تجاه الاحتياجات الأساسية للمواطنين، داعين الجهات الإدارية وإدارة الفرن إلى اتخاذ إجراءات سريعة تضمن توفير خبز جيد يحفظ كرامة الأهالي وينهي معاناتهم اليومية.
وتأتي هذه الشكاوى في وقت تتزايد فيه الانتقادات المرتبطة بواقع الأفران وجودة الخبز في مناطق عدة من محافظة الحسكة، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة المعيشية وانعكاسها بشكل مباشر على حياة السكان.
وفي سياق متصل، كانت الجهات الرقابية في دير الزور قد أعلنت، خلال أيار الجاري، ضبط كميات من الطحين التمويني المدعوم داخل مطاحن في منطقة الجزيرة، بعد تسريبها من بعض المخابز وبيعها بشكل غير قانوني في السوق السوداء، بدلاً من استخدامها لإنتاج الخبز للمواطنين.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026