تعرضت سيارة مسؤول في الأمن الداخلي بوزارة داخلية الجولاني لعملية استهداف بعبوة ناسفة في مدينة الحراك بريف درعا، بعد وضع العبوة أمام منزله وانفجارها خلال ساعات الليل.
وأفادت مصادر محلية بأن الانفجار أدى إلى أضرار مادية كبيرة في السيارة والممتلكات المحيطة بمكان التفجير، من دون تسجيل إصابات أو خسائر بشرية.
وبحسب المعلومات المنشورة، فإن السيارة تعود إلى شخص يعمل مسؤولاً لأمن الطرق التابع لوزارة الداخلية في المنطقة، فيما باشرت الجهات الأمنية التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية المنفذين ودوافع الاستهداف.
ولم تعلن حتى الآن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير، في وقت تشهد فيه محافظة درعا بين الحين والآخر حوادث أمنية تشمل تفجيرات وعمليات إطلاق نار واستهدافاً لمنازل ومركبات، وسط استمرار التحديات الأمنية في المحافظة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026