شهدت العاصمة السورية دمشق ليلة أمس عاصفة مطرية قوية تسببت بسيول اجتاحت عدداً من الشوارع والأسواق، من بينها سوق الحميدية أحد أبرز المعالم التجارية في المدينة القديمة.
سيول تغمر الأسواق والمنازل
وأفادت تقارير محلية بأن كميات كبيرة من المياه تدفقت داخل شوارع وأسواق دمشق القديمة، بينما لم تتضح حتى الآن بشكل كامل حجم الأضرار التي لحقت بالمحال التجارية داخل سوق الحميدية.
وأوضح أن فرق الطوارئ تعمل على تصريف المياه المتراكمة في الطرقات العامة والأقبية، إضافة إلى المنازل التي غمرتها السيول في عدد من أحياء العاصمة.
وأشار الدفاع المدني إلى أن المياه دخلت إلى مئات المنازل والمحلات والطوابق السفلية في مناطق مختلفة من دمشق، ما أدى إلى خسائر مادية في الممتلكات.
انهيارات جزئية في بعض المباني
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر تدفق السيول في شوارع دمشق ووصول المياه إلى بعض المراكز التجارية.
كما تسببت الأمطار في انهيارات جزئية في جدران عدة مبانٍ، بينها منزل مهجور في دمشق القديمة، إضافة إلى سقوط سقف أحد المحال التجارية في منطقة الحجاز وانهيار غرفة في ساحة شمدين.
وأكدت المصادر أن الأضرار اقتصرت حتى الآن على الخسائر المادية دون تسجيل إصابات بشرية.
ركن الدين الأكثر تضرراً
وكان حي ركن الدين الواقع على سفح جبل قاسيون من أكثر المناطق تضرراً، حيث تتكرر فيه السيول سنوياً بسبب غزارة الأمطار وانتشار البناء العشوائي، ما يحدّ من قدرة شبكات الصرف الصحي على استيعاب المياه ويزيد من هشاشة البنية التحتية في مواجهة العواصف.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026