ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر عودة الطفل محمد قيس حيدر، بعد مرور 25 يوماً على اختطافه من قبل محموعات مسلحة من أمام مدرسته في اللاذقية.
عمّ الطفل حيدر نشر صورة حديثة له برفقة ابن أخيه المختطف، والذي تبيّن أنه كان محتجراً في منطقة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، وفقاً لما نشره المذكور.
حادثة الاختطاف أثارت غضباً واسعاً من الوضع الأمني الذي وصلت له البلاد، والتي أدّت لوقفات احتجاجية من قبل السكان، إضافة لإضراب الأهالي وامتناعهم عن إرسال أطفالهم للمدارس.
حالات الخطف والقتل في سوريا بشكل عام وفي السّاحل السّوري بشكل خاص ازدادت عقب المجازر التي وقعت في 7-3-2025.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026