عادت طوابير السيارات إلى محطات الوقود في مختلف المدن السورية، مع تجدد أزمة المحروقات وازدياد معاناة المواطنين، رغم قرارات الحكومة السابقة برفع أسعار الوقود بحجة إنهاء الاختناقات وتحسين استقرار الإمدادات.
وأظهرت مقاطع مصورة تداولها ناشطون اصطفاف مئات المركبات أمام محطات الوقود، فيما اضطر العديد من السائقين إلى الانتظار لساعات طويلة للحصول على مخصصاتهم، وسط استمرار إغلاق بعض المحطات أو محدودية الكميات المتوفرة.
وتتزامن الأزمة مع استعداد مصفاة بانياس للدخول في أعمال صيانة دورية، الأمر الذي أثار مخاوف من تراجع الإمدادات وزيادة الضغط على سوق المحروقات خلال الفترة المقبلة.
وفي المقابل، يواصل السوق السوداء استقطاب كميات كبيرة من الوقود، وسط ارتفاع كبير في أسعار البنزين خارج القنوات الرسمية، ما يضاعف الأعباء على المواطنين ويزيد من تكاليف النقل والإنتاج.
ويرى مراقبون أن الأزمة تجاوزت كونها اختناقاً مؤقتاً، لتتحول إلى تحدٍ هيكلي يؤثر بشكل مباشر على النشاط الاقتصادي والحياة اليومية، في ظل غياب حلول جذرية تضمن استقرار توفر المحروقات وتخفف من الأعباء المعيشية التي يواجهها السوريون.
عادت طوابير السيارات إلى محطات الوقود في مختلف المدن السورية، مع تجدد أزمة المحروقات وازدياد معاناة المواطنين، رغم قرارات الحكومة السابقة برفع أسعار الوقود بحجة إنهاء الاختناقات وتحسين استقرار الإمدادات.
وأظهرت مقاطع مصورة تداولها ناشطون اصطفاف مئات المركبات أمام محطات الوقود، فيما اضطر العديد من السائقين إلى الانتظار لساعات طويلة للحصول على مخصصاتهم، وسط استمرار إغلاق بعض المحطات أو محدودية الكميات المتوفرة.
وتتزامن الأزمة مع استعداد مصفاة بانياس للدخول في أعمال صيانة دورية، الأمر الذي أثار مخاوف من تراجع الإمدادات وزيادة الضغط على سوق المحروقات خلال الفترة المقبلة.
وفي المقابل، يواصل السوق السوداء استقطاب كميات كبيرة من الوقود، وسط ارتفاع كبير في أسعار البنزين خارج القنوات الرسمية، ما يضاعف الأعباء على المواطنين ويزيد من تكاليف النقل والإنتاج.
ويرى مراقبون أن الأزمة تجاوزت كونها اختناقاً مؤقتاً، لتتحول إلى تحدٍ هيكلي يؤثر بشكل مباشر على النشاط الاقتصادي والحياة اليومية، في ظل غياب حلول جذرية تضمن استقرار توفر المحروقات وتخفف من الأعباء المعيشية التي يواجهها السوريون.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026