وصلت إلى «XMedia» شكاوى من مرضى ومراجعين في مشفى البيروني الجامعي للأورام بدمشق، تتعلق بفقدان عدد من الأدوية والجرعات العلاجية، إلى جانب شكاوى أخرى بشأن مستوى النظافة والتعقيم والانضباط داخل المشفى.
وقال مرضى تحدثوا إلى «XMedia» إنهم يضطرون في بعض الحالات إلى تأمين الأدوية والجرعات العلاجية على نفقتهم الخاصة من الصيدليات خارج المشفى، نتيجة عدم توفرها، ما يضيف أعباء مالية إلى مرضى السرطان وعائلاتهم في ظل ارتفاع تكاليف العلاج.
وأشارت إحدى المريضات إلى أن المشكلة، بحسب رأيها، لا تتعلق بالأطباء أو الكوادر التمريضية، وإنما ترتبط بتوفر الأدوية ومستوى النظافة وآلية الإدارة والجهات المشرفة على المشفى، مطالبة بتحسين الخدمات وضمان تأمين احتياجات المرضى العلاجية.
وتضمنت الشكاوى أيضاً حديثاً عن تراجع مستوى النظافة والتعقيم في بعض أقسام المشفى، مع مطالبات بزيادة الرقابة والمتابعة لضمان الالتزام بالمعايير الصحية، ولا سيما أن المشفى يستقبل مرضى يخضعون لعلاجات تتطلب ظروفاً صحية وتعقيمية دقيقة.
وفي سياق متصل، وصلت إلى «XMedia» شكاوى من مراجعين ومرضى في مشفى ابن النفيس بدمشق، تتحدث عن مشكلات مشابهة تتعلق بالنظافة وتوفر بعض الأدوية، من دون أن يتسنى للمنصة التحقق بشكل مستقل من جميع هذه الشكاوى.
وقال أحد المرضى الذين يتلقون العلاج في مشفى البيروني لـ«XMedia» إن بعض الأدوية التي كانت متوفرة سابقاً داخل المشفى لم تعد متاحة بالوتيرة نفسها، مضيفاً أن المرضى باتوا يضطرون إلى شرائها من خارج المشفى وعلى نفقتهم الخاصة.
وتأتي هذه الشكاوى في وقت يشكل فيه تأمين الأدوية والعلاجات المنتظمة تحدياً أساسياً لمرضى الأورام، الذين يحتاج كثير منهم إلى جرعات محددة وفي مواعيد دقيقة، ما يجعل أي نقص أو تأخير في العلاج عبئاً إضافياً على المرضى وعائلاتهم.
وتفتح الشكاوى الواردة تساؤلات حول واقع مخزون الأدوية في المشافي الحكومية والجامعية، وآليات توزيعها، ومستوى الرقابة على الخدمات الصحية والنظافة والتعقيم، ومدى قدرة الجهات المشرفة على ضمان حصول المرضى على العلاج والخدمات الأساسية دون تحميلهم أعباء إضافية.
وتنتظر «XMedia» رد إدارة مشفى البيروني والجهات الصحية المعنية حول حقيقة نقص الأدوية والجرعات العلاجية، وأسباب أي نقص إن وجد، إضافة إلى الإجراءات المتخذة لمعالجة شكاوى المرضى المتعلقة بالنظافة والتعقيم والخدمات المقدمة داخل المشفى.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026