أجرت منصة XMedia لقاءً مع الكاتب والمحلل السياسي عهد الهندي، تناول فيه آخر تطورات المشهد السوري، مسلطاً الضوء على طبيعة السلطة الحالية وتداعيات سياساتها على المستويين الداخلي والخارجي، في ظل تعقيدات سياسية واجتماعية متزايدة.
ورأى الهندي أن المؤشرات الأولى لطبيعة السلطة برزت مبكراً من خلال الاحتجاجات التي شهدتها دمشق ضد وجود مقاتلين أجانب، بينهم شيشانيون وإيغور، معتبراً أن هذه التحركات تعكس مخاوف متصاعدة لدى شرائح من المجتمع السوري حول هوية القوى الحاكمة ومستقبل البلاد.
وأشار إلى أن نموذج إدلب، الذي طُرح سابقاً كحالة مستقرة، لم يكن خالياً من الاضطرابات، بل شهد صراعات داخلية بين الفصائل، ما يطرح تساؤلات حول قدرة هذه القوى على إدارة دولة معقدة مثل سوريا.
أزمة اقتصادية وسياسات مثيرة للجدل
وأكد الهندي أن السلطة الحالية، برأيه، لم تنجح في معالجة الأزمات الاقتصادية والمعيشية، مع استمرار ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، وغياب حلول اقتصادية حقيقية.
ورأى أن التركيز على حملات ذات طابع ديني أو أخلاقي، مثل “محاربة المنكرات”، يأتي في إطار تحويل الأنظار عن الإخفاقات الأساسية.
تحذيرات من تشدد أيديولوجي
وحذر من أن بعض السياسات والممارسات تعكس توجهاً أيديولوجياً متشدداً، من بينها التضييق على الحريات الفردية، وظهور مؤشرات على ما وصفه بـ”عسكرة الأطفال”، ما قد يؤثر سلباً على الأجيال القادمة ويعزز ثقافة العنف بدلاً من التنمية.
حسابات دولية معقدة
على الصعيد الدولي، أوضح الهندي أن التعامل مع الملف السوري تحكمه أولويات واضحة لدى الدول الكبرى، أبرزها الحد من تدفق اللاجئين، ومكافحة الإرهاب، وضبط تجارة المخدرات. ويرى أن مستقبل السلطة مرتبط بمدى التزامها بهذه الملفات، في ظل قابلية أكبر للاستهداف في حال تجاوز الخطوط الدولية.
دور الجاليات السورية
وأكد على أهمية دور الجاليات السورية في الخارج، خصوصاً في الولايات المتحدة، عبر التواصل مع مراكز القرار مثل الكونغرس، مشيراً إلى أن هذا الجهد تراكمي ويؤثر تدريجياً رغم بطء نتائجه.
هشاشة اجتماعية ومخاطر الانقسام
داخلياً، حذر الهندي من تصاعد الخطاب الطائفي وتأثيره على تماسك المجتمع، لافتاً إلى أن بعض المكونات، مثل المسيحيين، تواجه تحديات إضافية نتيجة غياب أدوات القوة، واعتمادها بشكل أكبر على العمل السياسي والدبلوماسي.
مستقبل مفتوح على احتمالات خطيرة
وختتم الهندي بأن استمرار الوضع الحالي دون إصلاحات حقيقية ينذر بمخاطر كبيرة، في ظل سلطة يراها غير قادرة على إدارة البلاد، واقتصاد متدهور، وانقسامات مجتمعية قد تهدد مستقبل سوريا.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026