كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سلطات الأمر الواقع في سوريا أصدرت قرارات بملاحقة وتوقيف ضباط سابقين برتب تتراوح بين “مقدم” و”لواء”، ممن أجروا تسويات بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وبحسب المعلومات، بدأت سلطات الأمر الواقع تنفيذ عمليات ميدانية في عدة مناطق سورية، استهدفت شخصيات عسكرية وأمنية بارزة شغلت مناصب حساسة ضمن قوات النظام السابق، وسط توقعات بتوسيع دائرة الملاحقات خلال الفترة المقبلة.
ومن أبرز الأسماء التي طالتها التوقيفات:
اللواء محمد محسن نيوف، الذي أوقف في مدينة السلمية بريف حماة.
اللواء واصل خالد سمير العويد، المرتبط اسمه بعمليات عسكرية في درعا وإدلب الجنوبي.
اللواء الطيار إبراهيم محلا، أحد كبار ضباط سلاح الجو السابقين.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026