أفادت مصادر محلية بأن سائقين عراقيين يعملون على نقل النفط عبر الأراضي السورية تعرضوا لاعتداءات من قبل مسلحين، شملت تحطيم أجزاء من صهاريجهم وتوجيه إساءات ذات طابع طائفي إليهم، وسط مخاوف من تكرار هذه الحوادث.
وبحسب المصادر، تحدث السائقون عن تلقيهم تهديدات بإحراق صهاريجهم خلال الأيام المقبلة، ما أثار مخاوف على سلامتهم وسلامة شاحناتهم، في ظل عدم وضوح الإجراءات المتخذة لحمايتهم ومنع وقوع اعتداءات جديدة.
وتعيد هذه الشكاوى إلى الواجهة حادثة مماثلة وقعت في مدينة بانياس مطلع تموز الماضي، حين تعرّض سائقون عراقيون لاعتداء، اتُّهم فيه مسلح يستقل سيارة تابعة للأمن الداخلي بالضلوع في الحادثة، وفق المعلومات المتداولة آنذاك.
وتثير هذه الوقائع مخاوف بشأن سلامة سائقي صهاريج النفط على الطرق السورية، وضرورة التحقيق في الشكاوى والتهديدات المبلغ عنها، ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات، وضمان عدم استهداف السائقين على خلفية هويتهم أو انتمائهم الطائفي.
حذّر الأمين العام للاتحاد المشرقي إلياس المر، في مقابلة خاصة مع منصة Xmedia، من مخاطر تجدد نشاط تنظيم داعش في سوريا ولبنان، وسط تحولات إقليمية متسارعة، موجهاً انتقادات حادة إلى السلطة السورية بشأن أوضاع الأقليات والحريات السياسية ومستقبل التعددية في البلاد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026