تشهد أسواق مدينة دير الزور حالة من الركود التجاري الحاد، في ظل تراجع القدرة الشرائية للسكان وارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية بشكل يفوق إمكانيات الأهالي، ما انعكس على حركة البيع والشراء التي باتت شبه مشلولة في معظم الأسواق.
وبحسب مصادر محلية، تبدو الأسواق ممتلئة بالبضائع والمواد المعروضة، إلا أن الإقبال على الشراء تراجع بشكل كبير، مع اقتصار معظم الأهالي على تأمين الاحتياجات الأساسية فقط، نتيجة الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة التي تعاني منها المنطقة.
وأكد عدد من أصحاب المحال التجارية أن حالة الركود الحالية تُعد من الأسوأ منذ سنوات، مشيرين إلى أن غالبية الزبائن يكتفون بالسؤال عن الأسعار دون إتمام عمليات الشراء، بسبب الغلاء وتراجع الدخل وغياب فرص العمل، إضافة إلى ارتفاع تكاليف النقل والمحروقات التي زادت الأعباء على السكان والتجار معاً.
وفي المقابل، يواجه الأهالي صعوبات متزايدة في تأمين متطلبات الحياة اليومية، حيث اضطرت العديد من العائلات إلى تقليص نفقاتها وتأجيل شراء الكثير من الاحتياجات، مع تركيز الإنفاق على الغذاء والدواء فقط.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي في محافظة دير الزور، التي شهدت خلال الأشهر الماضية وقفات احتجاجية متكررة بسبب تأخر صرف الرواتب وانقطاعها في عدد من القطاعات، وسط تصاعد حالة الغضب الشعبي من تردي الأوضاع وغياب الحلول الفعلية للأزمة المعيشية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026