أُصيب شاب بجروح بليغة جراء رصاص طائش، قرب إحدى البقاليات في حي الدباغة بمدينة حماة، في حادثة جديدة تعكس خطورة الانتشار العشوائي للسلاح في الأحياء السكنية. ووفق مصادر محلية، نُقل المصاب على وجه السرعة إلى أحد مشافي المدينة لتلقي العلاج، وسط حالة من القلق بين الأهالي.
وبحسب المعلومات، وقع الحادث على خلفية خلاف نشب بين أفراد إحدى العائلات وصاحب البقالية، قبل أن يتطور سريعًا إلى استخدام السلاح وإطلاق النار بشكل عشوائي في المكان، ما أدى إلى إصابة الشاب دون أن يكون طرفًا مباشرًا في الخلاف.
وتأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة حوادث مشابهة تشهدها مناطق مختلفة، نتيجة تفشي السلاح بين المدنيين وغياب الضبط والمحاسبة. وفي هذا الإطار، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ بداية عام 2026 مقتل 12 شخصًا عن طريق الخطأ بسبب استخدام السلاح والقنابل، بينهم 8 رجال و3 أطفال وامرأة واحدة، إضافة إلى إصابة 9 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
وأوضح المرصد أن جميع هذه الحوادث وقعت ضمن مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية، ما يعيد إلى الواجهة المطالب الشعبية بتشديد الإجراءات الأمنية، وضبط السلاح المنفلت، حمايةً لأرواح المدنيين ومنعًا لتكرار حوادث دامية يدفع ثمنها الأبرياء.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026