أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، أن بلاده تبذل جهوداً لتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والعمل على تخفيف التوتر وضمان استمرار المحادثات، معبّراً عن أمله في تحقيق تقدّم رغم استمرار الخلافات بين الطرفين.
وفي كلمة أمام البرلمان التركي، شدد أردوغان على ضرورة اغتنام فرصة الهدنة الحالية، معتبراً أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان تقوّض آمال السلام في المنطقة.
وأشار إلى أن القضايا المعقّدة في المفاوضات بين واشنطن وطهران يمكن حلّها إذا ركّز الطرفان على “فوائد السلام”، مؤكداً في الوقت نفسه أن “المفاوضات لا يمكن أن تُجرى تحت التهديد باستخدام القوة”.
وأضاف: “يجب عدم السماح بأن يتحدث السلاح مجدداً بدلاً من الحوار”، في دعوة صريحة لخفض التصعيد وإعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي.
وفي موقف لافت، قال أردوغان إن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة سيكون “رغم أنف النظام الصهيوني”، مضيفاً: “أذكر قتلة الأطفال الذين يتطاولون على شخصي وبلدنا بأن تركيا ليست دولة عادية”.
كما أكد استمرار دعم بلاده للقضية الفلسطينية، مشدداً على “الدفاع عن حقوق الأشقاء في الضفة الغربية”، ومتابعة قضية الأطفال الذين قُتلوا في لبنان، في إشارة إلى تداعيات التصعيد العسكري المستمر.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026