بعد تقارير متداولة على مدى السنتين الماضيتين، انطلقت رسميًا أعمال تصوير المسلسل المغربي «رأس الجبل»، وهو النسخة المحلية المقتبسة عن المسلسل العربي الشهير «الهيبة»، الذي شكّل على مدار خمسة مواسم ظاهرة درامية واسعة الانتشار في العالم العربي، قبل أن يُقدَّم مؤخرًا بنسخة تركية حققت نسب مشاهدة قياسية في تاريخ الدراما التركية.
ويضم «رأس الجبل» نخبة من أبرز نجوم الدراما المغربية، يتقدمهم أسعد بواب، إلى جانب هبة بناني، أمين الناجي، نورا الصقلي، سلوى زرهان، أسامة البسطاوي، ناصر أقباب، وعدد آخر من الأسماء المعروفة، في عمل يُراهن عليه ليكون من أبرز إنتاجات الموسم الرمضاني المقبل.
وتدور أحداث المسلسل حول شخصية «ياسمينة»، التي تعود من مونتريال إلى المغرب لدفن زوجها، لكنها تجد نفسها مضطرة للبقاء في منطقة «رأس الجبل» إلى جانب ابنها، وريث عائلة «فضلاوي». ومع مرور الوقت، تنغمس في واقع اجتماعي قاسٍ تحكمه التقاليد العشائرية والصراعات العائلية، لتبدأ سلسلة من المواجهات التي تكشف أسرارًا معقدة وتضعها أمام اختبارات مصيرية.
ومن المقرر عرض مسلسل «رأس الجبل» خلال شهر رمضان المبارك 2026 على شاشة MBC5 ومنصة «شاهد»، وهو من إنتاج شركة Cedars Art Production (صبّاح إخوان)، وكتابة بسمة الهجري، وإخراج أيوب لهنود.
ويُذكر أن مسلسل «الهيبة»، الذي استندت إليه النسخة المغربية، دارت أحداثه في منطقة حدودية بين سوريا ولبنان، حيث تسيطر عائلة «شيخ الجبل» على تجارة السلاح والتهريب ضمن منظومة عشائرية صارمة تحكمها العادات والتقاليد، وتخللت أحداثه جرعات من الأكشن والرومانسية، قبل أن يُختتم بتقديمه في عمل سينمائي حمل الاسم نفسه، ما يعكس حجم النجاح الذي حققه وأسباب إعادة تقديمه بنسخ محلية مختلفة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026