تشهد دمشق حراكاً متصاعداً خلف الكواليس عقب سلسلة قرارات واعتداءات أثارت غضب الشارع، أبرزها الاعتداء على الشيخ محمد خير الشعال، ورفع أسعار الكهرباء، وقرار إغلاق المحال التجارية.
ووفق معلومات متقاطعة، بدأ كبار التجار ووجهاء العاصمة اتصالاتٍ لتنظيم حراك سلمي واسع يبدأ بـإضراب عام، على أن تتبعه اعتصامات ومظاهرات بحسب تطوّر الأحداث.
وتشير المعطيات إلى دعمٍ من لوبي سوري في إحدى دول الخليج ومن قيادات في المعارضة السابقة، وسط تقديرات باحتمال اصطدام التحرّك السلمي مع مجموعات بدوية زُرعت داخل المدينة بهدف قمع المحتجين وترهيبهم.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026