كشفت وكالة “رويترز” عن توجه جديد في سياسة الطاقة السورية، يتمثل في استعداد دمشق لتقليص واردات النفط الروسي، ضمن محادثات مع الولايات المتحدة تهدف إلى تخفيف العقوبات وإخراج سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وبحسب التقرير، تعتمد سوريا بشكل كبير على النفط الروسي منذ سقوط نظام الأسد، حيث ارتفعت الواردات مؤخراً إلى نحو 60 ألف برميل يومياً، في ظل محدودية الخيارات المتاحة بسبب العقوبات الغربية.
وتعتبر الحكومة السورية أن الاعتماد على النفط الروسي جاء نتيجة الظروف الاقتصادية والعقوبات المفروضة، وليس كخيار استراتيجي طويل الأمد، إذ تحرمها العقوبات الأميركية من تنويع مصادر استيراد الطاقة.
وتأمل دمشق أن يفتح رفع التصنيف الأميركي الباب أمام استيراد النفط من أسواق أخرى، بما يخفف من اعتمادها على الإمدادات الروسية ويمنحها مرونة أكبر في تأمين احتياجاتها من الوقود.
في المقابل، تسعى واشنطن، وفق التقرير، إلى تقليص النفوذ الاقتصادي الروسي داخل سوريا، عبر تشجيع دمشق على تنويع شركائها في قطاع الطاقة.
وحذر محللون من أن أي خفض سريع للواردات الروسية، من دون توفير بدائل جاهزة، قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الوقود ويزيد الضغوط على الاقتصاد السوري خلال المرحلة المقبلة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026