في ظل اتهامات مباشرة لحكومة الجولاني بإعادة إنتاج الفوضى وفتح الأبواب مجددًا أمام التنظيمات الإرهابية، وسط تحذيرات أمريكية وأوروبية من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.
السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام أكد في تغريدة له وجود اهتمام قوي ومتزايد من الحزبين في مجلس الشيوخ الأمريكي بتدهور الأوضاع في سوريا، مشددًا على وجود إجماع واضح داخل المؤسسة التشريعية الأميركية على ضرورة حماية الأكراد، الذين لعبوا دورًا محوريًا في دحر ما يُعرف بخلافة تنظيم داعش، إلى جانب جماعات أخرى قاتلت الإرهاب.
وفي موقف لافت، ردّ غراهام على مقطع فيديو لأحد مقاتلي الجولاني يتحدث بأسلوب جهادي ويتوعد بقتل اليهود، بالقول: “لا أعتقد ذلك… يا جهادي حقير”، في إشارة واضحة إلى رفض الخطاب المتطرف الذي بات يظهر مجددًا في المشهد السوري تحت سلطة الجولاني.
التحذيرات لم تقتصر على واشنطن. النائب السويدي ماغنوس جاكوبسون كشف عن ورود معلومات “مقلقة للغاية” من سوريا، مؤكدًا أن الوعود التي أطلقها النظام بحماية الأقليات لم تُحترم على الأرض، حيث سُجلت انتهاكات بحق المسيحيين والدروز، والآن ضد الأكراد أيضًا. ودعا جاكوبسون الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إلى التحرك العاجل لوقف العنف ومنع انزلاق البلاد نحو مزيد من الفوضى.
من جهته، وجّه الضابط الأمريكي السابق في الاستخبارات العسكرية مايكل بريجنت اتهامًا مباشرًا للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، قائلًا إن سوريا باتت تُدار من قبل “أحد أسوأ الإرهابيين في العالم”، في إشارة إلى الجولاني، متهمًا إياه بإطلاق سراح إرهابيي داعش بصفته رئيسًا لسوريا، ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الدولي.
وفي السياق ذاته، حذّر عضو الكونغرس الأمريكي جوش جوتهايمر من إساءة فهم الحكومة السورية لقرار تخفيف بعض العقوبات الأميركية، مؤكدًا أن أي تهديد لسجون تنظيم داعش، أو لأمن الحلفاء الأكراد، أو لسلامة الأقليات العرقية، يُعد انتهاكًا مباشرًا لشروط تعليق عقوبات “قانون قيصر”.
وشدد جوتهايمر على أن دمشق مطالبة بوقف تقدمها العسكري فورًا، محذرًا من أن الاستمرار في هذا المسار سيقود حتمًا إلى فرض عقوبات جديدة، ما يعيد سوريا إلى مربع العزلة الدولية والضغط الاقتصادي والسياسي.
هذه المواقف المتزامنة تعكس تصاعد الشكوك الدولية في نوايا حكومة الجولاني، وتؤكد أن محاولات تسويق نفسها كشريك سياسي أو أمني لم تعد مقنعة، في ظل الوقائع الميدانية والانتهاكات المتواصلة وعودة الخطاب الجهادي إلى الواجهة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026