تعهد حزب الله بـ“التصدي للعدوان”، وذلك في بيان صادر عن أمينه العام نعيم قاسم نعى فيه المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، بعد إعلان مقتله في الهجوم الأميركي الإسرائيلي، وفق ما ورد في البيان.
وقال قاسم: “سنقوم بواجبنا في التصدي للعدوان”، مؤكداً “عدم ترك ميدان الشرف والمقاومة ومواجهة الطاغوت الأميركي والإجرام الصهيوني للدفاع عن أرضنا”.
وأثار البيان تكهنات بشأن احتمال انخراط الحزب في مواجهة عسكرية مع إسرائيل، ما قد ينعكس مباشرة على الوضع الداخلي اللبناني.
في المقابل، حذر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام من إدخال البلاد في أي “مغامرات” تهدد أمنها، في ظل التصعيد الإقليمي المتسارع. وقال سلام، في منشور عبر منصة “إكس”، إن لبنان يرفض الانجرار إلى صراعات قد تمس استقراره ووحدته الوطنية.
وأضاف: “أكرر أننا لن نقبل أن يُدخل أحد البلاد في مغامرات تهدد أمنها ووحدتها”، داعياً اللبنانيين إلى التحلي بالحكمة وتغليب المصلحة الوطنية في مواجهة التطورات الخطيرة في المنطقة.
وتأتي هذه المواقف في وقت يشهد فيه الإقليم تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتداعياتها على لبنان ودول الجوار.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026