شهد سوق الكراج القديم في طرطوس اليوم الأربعاء، حريقاً مفتعلاً، عكس ما روّج له إعلام سلطة الأمر الواقع،وفقاً لما اوردته مصادر محلية في المدينة.
وأكّدت المصادر تعرّض 18 محلاً تجارياً وبسطات صغيرة تعود ملكيتها لأشخاص من الطائفة العلوية، في إشارة إلى أنّ الحريق افتُعل على أساس طائفي.
ووفقاً لشهادات المتضررين، إعلام الحكومة أرجع سبب الحريق لماس كهربائي، ولكن في الحقيقة كانت رائحة المازوت تعبق في المكان، وهو ما أخبرناه للصحفيين لكن دون جدوى، كما أنّ المحلات التي تم حرقها أجار وليست ملكاً، كما أن تكلفة البضاعة تقدّر بالملايين.
وتساءل أحد المتضررين: “هل ستعوض لنا الحكومة، أمّ ستذهب حقوقنا كما حقوق ضحايا المجازر في السّاحل، وكل ما يتعلق بالعلويين في هذه البلاد”.
في السّياق، فرضت حكومة الأمر الواقع إجراءات “تقييدية” بحق عائلات علوية في مساكن الحرس – حي الورود وعش الورور، عبر منعهم من بيع أو تأجير منازلهم
عن طريق شخص يُعرَف بـ الشيخ أبو ياسين، المرتبط بجهات في سلطة الأمر الواقع ومحافظة دمشق، يُتَّهَم بفرض الأمر الواقع: “إمّا تغادر بيتك دون أن تبيعه، أو تبقى تحت وصايته”
وسط حديث عن تمييز يسمح لعائلات من طوائف أخرى مقربة رسمياً بالبيع والشراء والتأجير بلا قيود
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026