دخلت حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر. فورد” البحر الأبيض المتوسط بعد عبورها مضيق جبل طارق، ضمن تحرك عسكري جديد يهدف إلى تعزيز الانتشار الأمريكي في المنطقة، في وقت تتصاعد فيه التوترات واحتمالات التصعيد مع إيران.
وبحسب تقارير متابعة للأصول العسكرية الأمريكية، فإن واشنطن تملك حالياً أسطولاً من السفن الحربية في الشرق الأوسط، يتقدمه وجود حاملة طائرات واحدة على الأقل، إلى جانب مدمرات وسفن قتالية أخرى، مع توقعات بارتفاع العدد مع وصول “فورد” إلى موقع تمركزها.
وفي السياق ذاته، تحدثت تقارير عن إرسال الولايات المتحدة طائرات مقاتلة وأنواع أخرى من الدعم الجوي إلى المنطقة، بالتوازي مع تعزيز قدرات الدفاع الجوي بحراً وبراً، في إطار رفع الجاهزية وحماية القواعد والقوات المنتشرة في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التحركات بينما يلوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخيارات تصعيدية “محدودة” إذا تعثرت المفاوضات المتعلقة بالملف النووي الإيراني، ما يرفع منسوب القلق من مواجهة قد تمتد آثارها إلى المنطقة بأكملها.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026