ثلاثة تصريحات رسمية ترسم ثلاث صور مختلفة لواقع قطاع النفط في سوريا، وتفتح الباب أمام تساؤلات حول حجم الإنتاج الفعلي، ومستوى الاستهلاك، وكيفية تغطية الفجوة بينهما.
مدير الإعلام في وزارة الطاقة قال إن سوريا تنتج حالياً نحو 100 ألف برميل من النفط يومياً، في حين يبلغ استهلاك البلاد قرابة 300 ألف برميل يومياً، ما يعني وجود فجوة تقدر بنحو 200 ألف برميل يومياً بين الإنتاج والاستهلاك.
في المقابل، كان وزير الطاقة قد قال في تصريح سابق إن سوريا لا تستورد المشتقات النفطية تقريباً، باستثناء كميات من بنزين أوكتان 95 يتم استيرادها في بعض الأحيان.
أما مدير الشركة السورية للبترول، فتحدث في تصريح آخر عن اقتراب سوريا من مرحلة تصدير النفط، في وقت لا يزال فيه الإنتاج المعلن أقل بكثير من حجم الاستهلاك المحلي.
هذه التصريحات الثلاثة تضع واقع النفط السوري أمام معادلة تثير علامات استفهام: إذا كان الإنتاج لا يتجاوز نحو ثلث الاستهلاك، وإذا كانت الواردات النفطية محدودة وفق التصريحات الرسمية السابقة، فكيف تتم تغطية العجز البالغ نحو 200 ألف برميل يومياً؟
كما يطرح الحديث عن قرب الانتقال إلى تصدير النفط سؤالاً إضافياً حول طبيعة الزيادة المتوقعة في الإنتاج، ومصادرها، والمدة الزمنية اللازمة للوصول إلى مستوى يتجاوز احتياجات السوق المحلية.
وبين أرقام الإنتاج والاستهلاك، وتصريحات الاستيراد، والحديث عن التصدير، تبقى الحاجة قائمة إلى بيانات رسمية تفصيلية توضح حجم الإنتاج الحقيقي، والكميات المستوردة، ومصادر تغطية الاستهلاك المحلي، بما يسمح بتكوين صورة دقيقة عن واقع قطاع النفط السوري.
فأيّ من هذه التصريحات يعكس واقع القطاع النفطي في سوريا؟ وأين تذهب الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك؟
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026