توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي، اليوم، في قرية العجرف بريف القنيطرة جنوب سوريا، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً وبدأت بتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم، قبل أن تنسحب دون تسجيل أي عمليات اعتقال، وفق مصادر ميدانية.
وبحسب مصادر محلية، ضمّت القوة المتوغلة نحو 8 آليات عسكرية وأكثر من 30 عنصراً، ونفذت إجراءات ميدانية داخل القرية، ما أثار حالة من التوتر بين السكان المحليين.
ويأتي هذا التوغل ضمن سلسلة تحركات عسكرية إسرائيلية شهدتها محافظة القنيطرة خلال الأيام الماضية، حيث نفذت القوات الإسرائيلية عمليات مماثلة في بلدات رويحينة وجباتا الخشب، إضافة إلى قرى عين البيضة وطرنجة وعين النورية.
كما سبق أن سجلت المنطقة عمليات مداهمة ليلية في قرية كودنة، أسفرت عن اعتقال شخصين، بالتوازي مع قصف مدفعي استهدف مناطق زراعية في ريفي القنيطرة الشمالي والجنوبي.
وتُعد هذه التحركات خرقاً متكرراً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، في وقت تؤكد فيه الحكومة السورية رفضها لهذه العمليات، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الانتهاكات وضمان الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي السورية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026