شهد حي الشعار في مدينة حلب حالة من القلق، بعد العثور على أوراق تتضمن عبارات تهديد معلقة على أبواب عدد من المنازل، استهدفت أشخاصاً يُتهمون بالارتباط بالنظام السوري السابق.
وتضمنت الأوراق تهديدات لسكان بعض المنازل، مع مطالب بالبقاء داخلها وعدم الخروج، إضافة إلى عبارات تتحدث عن «الحساب»، وإشارات إلى أن إجراءات التسوية لن توفر الحماية للمستهدفين. كما ذُيلت الأوراق بعبارة «المجهولين»، من دون أن تتضح الجهة التي تقف وراءها أو دوافعها.
وأثارت هذه التهديدات مخاوف بين الأهالي، في ظل ما قد تتركه مثل هذه الممارسات من تداعيات على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي، ولا سيما في الأحياء التي تضم شرائح اجتماعية مختلفة.
وتأتي هذه الحادثة في وقت لا تزال فيه تداعيات سنوات الحرب والانتهاكات السابقة حاضرة في المجتمع السوري، وسط مطالب بضرورة معالجة ملفات الانتهاكات عبر القضاء والمؤسسات المختصة، بعيداً عن التهديد أو الانتقام الفردي.
ويرى متابعون أن توجيه تهديدات مباشرة إلى المدنيين وتعليق أوراق مجهولة على أبواب منازلهم من شأنه نشر حالة من الخوف والتوتر بين السكان، ما يستدعي كشف الجهة المسؤولة عنها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمنع تكرارها.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026