أصدرت منظمة CSI الحقوقية الدولية تقريراً بعنوان: «إنكار الحكومة السورية لاختطاف النساء العلويات يتناقض مع الأدلة الدولية المتزايدة»، اعتبرت فيه أن رواية السلطات عن أن حالات اختفاء النساء العلويات هي مجرد “هروب طوعي” أو “قصص ملفّقة” تتعارض بشكل واضح مع ما وثّقته منظمات دولية مستقلة.
أرقام متناقضة بين الحكومة والمنظمات الدولية
بحسب التقرير، أعلنت وزارة الداخلية أن 41 من أصل 42 حالة اختفاء لنساء علويات ليست اختطافاً، بل “هروب أو قصص مختلقة”.
في المقابل، يشير التقرير إلى:
أن منظمة العفو الدولية وثّقت 36 حالة خطف واحتجاز لنساء علويات منذ عام 2025، في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة.
وأن وكالة رويترز أحصت 33 حالة أخرى، تضمن بعضها طلب فدية ومعلومات عن تهريب محتمل للنساء خارج سوريا.
بينما رفعت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة عدد الحالات التي أعربت عن قلقها بشأنها من 6 إلى 38 امرأة وفتاة علوية تتراوح أعمارهن بين 3 و40 عاماً في عدة محافظات.
شهادات خبراء: الوضع أسوأ مما يُعلَن
تؤكد الدكتورة منى غانم، وهي خبيرة في قضايا حقوق الإنسان، أن الوضع أسوأ بكثير مما تعكسه التقارير الدولية، مشيرة إلى وجود جذور قديمة لخطاب العنف ضد النساء العلويات، وإلى اختراق مؤسسات الدولة من قبل عناصر متطرّفة بعد سقوط النظام السابق.
وتصف غانم رواية الحكومة عن أن النساء “هربن مع عشّاق” بأنها محاولة لتشويه الضحايا وتضليل الرأي العام.
من جهته، يوضح البروفيسور Jens Kreinath، مدير معهد توثيق انتهاكات الأقليات الدينية، أن فريقه درس 125 حالة منذ بداية العام، بينها 49 حالة اختطاف مؤكَّدة، و11 حالة يُشتبه بتورط جهات تابعة للدولة فيها، معتبراً أن الرواية الرسمية ليست مجرد خطأ، بل “تعمية متعمّدة” تهدف إلى حماية الجناة واستمرار الانتهاكات.
تحذير من تدهور أوضاع الأقليات في سوريا الجديدة
يحذّر تقرير CSI من أن الأوضاع الاجتماعية والأمنية للمجتمعات العلوية والمسيحية في ما يُسمّى “سوريا الجديدة” تتدهور بشكل مقلق، رغم الخطاب الرسمي الذي يتحدث عن الحماية والوحدة الوطنية.
ويحمّل التقرير واشنطن جزءاً من المسؤولية، داعياً الإدارة الأمريكية إلى الضغط من أجل محاسبة السلطات السورية الجديدة، والتدخل العاجل للمساعدة في إعادة النساء المختطفات، خاصة في ضوء اللقاء الأخير بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب والجولاني، وما رافقه من حديث عن دعم سياسي وانفتاح دولي على السلطة الجديدة في دمشق.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026