كشفت صحيفة معاريف عن تقديرات أمنية في تل أبيب تشير إلى أن الولايات المتحدة قد تتجه إلى تصعيد عسكري جديد ضد إيران في حال عدم استجابة طهران للمهلة المحددة.
تصعيد دون غزو بري
وبحسب التقديرات، فإن انتهاء المهلة لا يعني بالضرورة شن هجوم بري، بل قد يدفع واشنطن إلى اعتماد رد عسكري أكثر قسوة يتركز على:
استهداف البنية التحتية الحيوية
ضرب منشآت الطاقة داخل إيران
الرد المباشر على أي هجمات إيرانية
“الثلاثاء الأسود”
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا السيناريو قد يتحول إلى ما وصفته بـ**“الثلاثاء الأسود”**، في حال تصاعد المواجهة عقب انتهاء مهلة الإنذار.
معادلة الرد العسكري
وفق التقييمات الإسرائيلية، فإن أي من الخطوات التالية قد تؤدي إلى تصعيد كبير:
استهداف إسرائيل
تهديد الملاحة في مضيق هرمز
مهاجمة القوات الأمريكية
ضرب مصالح دول المنطقة
مؤشرات على تصعيد تدريجي
رغم الخطاب التصعيدي، ترى التقديرات أن واشنطن لا تتجه حالياً إلى حرب شاملة، بل إلى تصعيد تدريجي في طبيعة الضربات، مع إبقاء خيار التدخل البري مستبعداً في المرحلة الراهنة.
سيناريوهات داخلية في إيران
وتلمّح التقديرات إلى احتمال تزامن التصعيد الخارجي مع احتجاجات داخلية في إيران، قد تواجه برد عسكري جوي من الولايات المتحدة وإسرائيل في حال قمعها بالقوة.
وضع داخلي هش
كما تشير المعطيات إلى أن النظام الإيراني يعاني من تآكل اقتصادي وسياسي متزايد، تفاقم مع الحرب، وسط صعوبة في رصد التطورات الداخلية بسبب القيود على المعلومات والاتصالات.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026