هزّ تفجير دموي مدينة حمص، بعد استهداف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب، ما أسفر عن وفاة خمسة أشخاص وإصابة أكثر من عشرين آخرين، وسط تساؤلات متصاعدة حول قدرة حكومة الجولاني على حماية المدنيين.
أعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم “سرايا أنصار السنة” مسؤوليتها عن التفجير عبر بيان على تلغرام، مؤكدة تنفيذ العملية باستخدام عبوات ناسفة، ومتوعدة بمزيد من الهجمات. كما تحدثت عن تعاونها مع فصائل مسلحة أخرى، في اعتراف صريح بوجود تنسيق بين جماعات متطرفة تعمل في مناطق يُفترض أنها تحت السيطرة المحلية.
تبنّي الهجوم بهذا الوضوح وتهديدات التصعيد أعادا إلى الواجهة ملف الجماعات المسلحة التي تنشط بحرية، وسط اتهامات متزايدة لسلطة الجولاني بالفشل في ضبطها، ما يفتح الباب أمام انفلات أمني يهدد المدنيين بمختلف انتماءاتهم.
أهالي حمص يعيشون حالة خوف وقلق متزايدة، مؤكدين أن التفجير ليس حادثاً معزولاً، بل نتيجة مباشرة لغياب منظومة أمنية حقيقية واستمرار سياسة إدارة الأزمات بدل معالجتها.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026