شهد جنوب سوريا خلال الساعات الـ24 الماضية تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً ملحوظاً، شمل توغلاً برياً وقصفاً مدفعياً استهدف عدة مناطق في ريفي درعا والقنيطرة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء المنطقة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، توغلت دورية إسرائيلية مؤلفة من آليتين في ريف درعا الغربي عبر طريق وادي الرقاد، قبل أن تنسحب باتجاه الجولان السوري المحتل، وسط إطلاق نار من رشاشات ثقيلة دون تسجيل خسائر بشرية.
تفاصيل القصف:
استهداف حرش كودنة والتل الأحمر في القنيطرة
قصف أطراف قرية جملة وحوض اليرموك في درعا
قذائف إضافية جنوب بلدة الرفيد
قصف بالصواريخ والهاون استهدف الصمدانية الغربية
استهداف حرش العارضة قرب بلدة عابدين
حصيلة أولية:
9 قذائف مدفعية خلال 24 ساعة
استهداف ما لا يقل عن 7 مناطق
أضرار مادية دون تسجيل إصابات مؤكدة
تحليق جوي مكثف
تزامنت العمليات مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي، في مؤشر على تصعيد واضح في وتيرة التحركات العسكرية جنوب سوريا.
يأتي هذا التصعيد في ظل توتر مستمر في الجنوب السوري، وسط مخاوف من توسع العمليات العسكرية وتأثيرها على الاستقرار في المنطقة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026