قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ أجهزة ما يمسى بـ”الأمن العام”، صعّدت خلال اليومين الماضيين حملات مداهمة واعتقال طالت عشرات المواطنين من أبناء الطائفة العلوية في مناطق الساحل السوري وريف حماة الغربي ومحافظة حمص، على خلفية الاحتجاجات السلمية التي شهدتها المنطقة في 28 كانون الأول الماضي.
وبحسب المرصد، شملت الحملة استهداف رموز دينية واجتماعية، من بينهم رجل الدين الشيخ أحمد حبيب عقب مداهمة منزله في ريف القرداحة، إضافة إلى توقيف رئيس المجلس العلوي في طرطوس الشيخ علي هلهل، وفق ما ورد في توثيقات المرصد.
وأشار المرصد إلى أنّ الانتهاكات امتدت أيضاً لتشمل نساءً من “الهيئة السياسية” في اللاذقية، معتبراً ذلك سابقة هدفها ترهيب العائلات وردع المشاركة المدنية في أي حراك سلمي.
وأضاف المرصد أنّ حالة من الخوف تسود القرى والبلدات المستهدفة، لافتاً إلى أنّ حملات المداهمة في ريف اللاذقية، ولا سيما في قريتي فديو ودمسرخو، رافقتها ضغوط على ذوي الموقوفين، وتهديدات مباشرة بعدم نشر أي تفاصيل أو صور أو معلومات عن ظروف الاعتقال عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026