جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلويحه بإمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران بعد الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، مؤكداً أن توسيع نطاق القصف يبقى احتمالاً قائماً، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
وقال ترامب في مقابلة مع مجلة «تايم» نُشرت اليوم الخميس، رداً على سؤال بشأن إمكانية تكثيف القصف على إيران بعد الانتخابات النصفية: «ممكن»، مضيفاً أن الولايات المتحدة قد تصل إلى حد «إبادة» إيران، في تصريحات تأتي بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين.
ووصف ترامب وضع إيران بأنه «سيئ للغاية»، مشيراً إلى أن اقتصادها يعاني بشدة وأن طهران تريد التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على رغبته في «صفقة حقيقية». كما أكد رفضه أحدث مقترح إيراني لوقف إطلاق النار، قائلاً إن ما رفضه قبل عام لن يوافق عليه اليوم.
في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تتهرب من الحوار مع الولايات المتحدة، رغم المواجهات العسكرية السابقة، مشدداً على استمرار الانفتاح على المسار الدبلوماسي. وتأتي هذه التصريحات بينما تبحث طهران وواشنطن، عبر وسطاء من بينهم قطر، مقترحات تتعلق بوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات حول الملف النووي الإيراني.
وفي تطور دبلوماسي متصل، أفادت تقارير نقلاً عن مصادر أمريكية بأن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والوفد المرافق له بمغادرة نيويورك في وقت أبكر مما كان مقرراً، بعد تعثر المحادثات غير المباشرة بين الجانبين. وقال مسؤولون أمريكيون، بحسب وكالة «أسوشيتد برس»، إن روبيو طلب من الوفد المغادرة فوراً بعد عدم إحراز تقدم كافٍ في الاجتماعات.
في المقابل، نفت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة أن تكون قد طُردت من الولايات المتحدة، مؤكدة أن الوفد غادر نيويورك مساء الاثنين وفق جدول زمني كان قد أُبلغت به وزارة الخارجية الأميركية مسبقاً في 17 سبتمبر/أيلول. واتهمت البعثة الخارجية الأميركية بالترويج لما وصفته بأخبار «لا أساس لها» بعد تعثر المفاوضات.
ويأتي الخلاف بشأن مغادرة الوفد الإيراني في وقت تشهد فيه الاتصالات بين واشنطن وطهران محاولات جديدة لكسر الجمود، وسط تباين حول شروط وقف القتال وترتيب الخطوات المطلوبة لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات النووية، بينما يبقي ترامب احتمال العودة إلى الخيار العسكري مطروحاً بعد الانتخابات النصفية.
حذّر الأمين العام للاتحاد المشرقي إلياس المر، في مقابلة خاصة مع منصة Xmedia، من مخاطر تجدد نشاط تنظيم داعش في سوريا ولبنان، وسط تحولات إقليمية متسارعة، موجهاً انتقادات حادة إلى السلطة السورية بشأن أوضاع الأقليات والحريات السياسية ومستقبل التعددية في البلاد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026