أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على وقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، بعد نحو 39 يوماً من المواجهات العسكرية، وذلك قبيل انتهاء المهلة التي حددها لإعادة فتح مضيق هرمز.
هدنة مفاجئة بعد تهديدات التصعيد
جاء الإعلان بشكل مفاجئ، خصوصاً بعد تحذيرات سابقة من تصعيد واسع قد يؤدي إلى عواقب كارثية في حال عدم الاستجابة للمطالب الأمريكية.
وينص الاتفاق على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لإمدادات النفط العالمية.
موقف إيران
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران ستوقف عملياتها العسكرية المضادة، مع السماح بمرور آمن للسفن، في خطوة تمهد لخفض التوتر.
وساطة إقليمية
أشار رئيس الوزراء الباكستاني شيباز شريف إلى أن بلاده لعبت دوراً في الوساطة، داعياً إلى استكمال المفاوضات عبر لقاءات مباشرة بين الطرفين.
تداعيات اقتصادية وعسكرية
شهدت الأسواق العالمية حالة من القلق خلال التصعيد، مع:
ارتفاع أسعار النفط
مخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي
تهديدات بإغلاق مضيق هرمز
كما ترافقت الأزمة مع ضربات عسكرية استهدفت بنى تحتية داخل إيران، شملت منشآت حيوية في الطاقة والمواصلات، إلى جانب تسجيل خسائر بشرية خلال الأسابيع الماضية.
مرحلة حاسمة
أكد ترامب أن الهدنة تمثل خطوة أولى نحو اتفاق أوسع، مشيراً إلى أن المقترح الإيراني قد يشكل أساساً لتسوية طويلة الأمد.
ومع ذلك، تبقى الأسبوعان المقبلان حاسمين لتحديد ما إذا كانت الأطراف ستتجه نحو اتفاق نهائي، أو تعود مجدداً إلى دائرة التصعيد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026