أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا عقب هجوم عسكري أسفر عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في تصعيد غير مسبوق اعتبره ترامب من أنجح العمليات العسكرية في تاريخ بلاده. وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي، إن واشنطن ستدير فنزويلا إلى حين تأمين انتقال سياسي «آمن وسليم ورشيد»، مضيفًا أن الولايات المتحدة بصدد تعيين أشخاص لإدارة المرحلة المقبلة، ومؤكدًا أنه «لا يوجد أحد جاهز لتولي السلطة في فنزويلا» في الوقت الراهن.
وكشف ترامب أن نائبة مادورو أبلغت وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو استعدادها للتعاون الكامل مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن روبيو «يتعامل معها حاليًا»، وقال إن نائبة الرئيس الفنزويلي أبدت استعدادها لتنفيذ ما تطلبه واشنطن. وفي لهجة تصعيدية، هدد ترامب بتنفيذ موجة ثانية من الضربات العسكرية على فنزويلا ستكون «أكبر بكثير» إذا اقتضت الحاجة، مؤكدًا أنه لا يخشى نشر قوات أميركية على الأرض داخل البلاد.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أعلن ترامب أنه سيسمح لشركات النفط الأميركية بالتوجه إلى فنزويلا لاستغلال احتياطاتها الهائلة من النفط الخام، موضحًا أن شركات نفط أميركية كبرى ستستثمر مليارات الدولارات لإصلاح البنية التحتية النفطية المتهالكة وبدء بيع كميات كبيرة من النفط لدول أخرى، مع تأكيده في الوقت نفسه أن الحظر الأميركي على النفط الفنزويلي ما زال ساريًا.
كما أكد ترامب أن مادورو وزوجته اعتقلا وسيخضعان للمحاكمة أمام القضاء الأميركي، واصفًا العملية العسكرية بأنها عرض غير مسبوق لقوة وكفاءة الجيش الأميركي، ومشيرًا إلى مشاركة قوات جوية وبرية وبحرية في الهجوم. وأضاف أن مادورو كان يحاول الفرار إلى مكان آمن، قائلاً: «قلت له أن يستسلم، والآن يتمنى لو فعل ذلك».
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
كشف تقرير لصحيفة «فايننشال تايمز» أن السلطات السورية أنشأت صندوقاً سيادياً يُقدّر حجم أصوله بنحو 50 مليار دولار، ويضم محفظة واسعة من الشركات والعقارات والمصانع والحصص المصرفية، بينها أصول صودرت من رجال أعمال ارتبطوا بنظام بشار الأسد، وسط تساؤلات بشأن شفافية إدارته وآليات الرقابة عليه.
كشفت منصة إعلامية تابعة لوزارة الإعلام السورية عن طرح آلية أمنية مشتركة تجمع دمشق وأنقرة وبغداد وطهران، تحت شعار «تركيا بلا إرهاب.. منطقة بلا إرهاب»، بهدف تعزيز التنسيق بين الدول الأربع في مواجهة التنظيمات المسلحة والتهديدات العابرة للحدود.
أعلن الجيش اللبناني إحباط محاولة لتهريب نحو 245 كيلوغراماً من مادة الـTNT شديدة الانفجار من الأراضي السورية إلى الداخل اللبناني، خلال عمليات الرصد والمراقبة على الحدود الشمالية والشرقية للبلاد.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026