دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران إلى الإسراع في التوصل إلى اتفاق، محذّراً من تداعيات التأخير، وذلك في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي أرفقه بمقطع فيديو قال إنه يُظهر تدمير أحد الجسور في البلاد بغارة جوية.
في المقابل، أفادت وكالة “فارس” الإيرانية بأن جسراً يربط طهران بمدينة كرج تعرّض للاستهداف، مشيرة إلى وقوع إصابات وفق تقديرات أولية، إضافة إلى تسجيل ضربات في مناطق أخرى داخل المدينة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر العسكري وتبادل الضربات، وسط ضغوط متزايدة للدفع نحو تسوية.
على صعيد متصل، أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أن نحو 40 دولة شاركت في اجتماع عبر الفيديو لبحث أزمة مضيق هرمز، داعية إلى إعادة فتحه “بشكل فوري وغير مشروط”.
وقالت كوبر إن إيران تحاول أخذ الاقتصاد العالمي “رهينة” في المضيق، مؤكدة ضرورة احترام حرية الملاحة وقانون البحار.
ومن المقرر أن يصوّت مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة، على مشروع قرار يدعم إجراءات تهدف إلى إعادة فتح المضيق وتأمين الملاحة الدولية.
وكان وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني أعلن موعد التصويت خلال جلسة للمجلس، داعياً إلى تنسيق دولي لضمان استقرار الممرات المائية.
في المقابل، تعمل إيران على إعداد بروتوكول مشترك مع سلطنة عُمان لتنظيم حركة الملاحة في المضيق، وفق ما أعلن نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي.
وأوضح أن التنسيق بين البلدين يهدف إلى تسهيل مرور السفن وضمان سلامتها، من دون فرض قيود على حركة العبور.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026