كشف تحقيق أجرته رويترز أن سوريا تعتمد بشكل شبه كامل على شحنات النفط الروسي المخفّض والخاضع للعقوبات، لتغطية احتياجاتها من الطاقة، في ظل تراجع الإنتاج المحلي نتيجة تضرر الحقول النفطية.
أسباب الاعتماد على النفط الروسي:
العزلة عن النظام المالي الدولي
ضعف القدرة الشرائية وحجم السوق
صعوبة استيراد النفط من موردين آخرين
وجود شبكات تجارية قديمة مع روسيا
تُدار هذه التجارة عبر ما يُعرف بـ“أسطول الظل”، الذي يضم أكثر من 21 ناقلة نفط خاضعة للعقوبات، تستخدم أساليب لتجاوز الرقابة مثل:
تعطيل أو انتحال نظام التعريف الآلي (AIS)
نقل النفط بين السفن في عرض البحر
العمل ضمن شبكات شحن مرتبطة بجهات دولية
وتشير المعطيات إلى أن بعض هذه الشبكات تتقاطع مع أنشطة مرتبطة بـ الحرس الثوري الإيراني، ما يسهم في تسويق النفط الروسي عالميًا رغم العقوبات.
في المقابل، تسعى سوريا إلى تنويع مصادرها النفطية، مع محاولات للتوجه نحو موردين جدد مثل تركيا والسعودية، إلا أن التحديات الاقتصادية والسياسية ما تزال تعيق ذلك.
يعكس هذا الواقع أزمة هيكلية في قطاع الطاقة السوري، حيث يظل الاعتماد على النفط الروسي خياراً اضطرارياً في ظل القيود الدولية وضعف الإنتاج المحلي.

رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026