انخفضت أسعار اللحوم والفروج في سوريا بنسبة كبيرة، خاصّة بعد طرح كميت كبيرة من اللحوم المجمّدة، التي لم تعالج مشلكتها حتى اليوم.
مصادر محلية كشفت أنّ الطلب تراجع بشكل كبير على اللحوم والفروج الطازج، ما أدى لانخفاض الأسعار بنحو كبير، ولجوء المستهلكين للمجمّدة منها نتيجة لأسعارها المناسبة لأصحاب الدخل المحدود.
وذكرت أنّ سعر كيلو اللحم المجمّد بين 50-60 ألف ليرة، فيما يتراوح الكيلو الطازج منه بين 120-145 ألف ليرة، أمّا الفروج المجمّد منخفض عن سعر الطازج بنحو 10 آلاف ليرة.
وحذّر مربّو الدواجن واللحامين، من أن استمرار انخفاض الأسعار إلى ما دون التكلفة، في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج وغياب الدعم معتبرين أن تحقيق الخسارات المتتالية في التربية ستجبر المربي إلى ترك التربية والالتفات الى مهنة أخرى ما يُنذر بانهيار قطاع الدواجن بالكامل. وطالبوا بوقف الاستثناءات الممنوحة لمعامل المرتديلا.
وأشار المربّون إلى أنه في الوقت الذي تراجع فيه سعر الفروج، ارتفع سعر صحن البيض بأكثر من 7 آلاف ليرة، مما يؤكد عدم منطقية الأسعار في الأسواق. كما دعوا إلى مكافحة الفساد والمحسوبيات، ومواجهة انتشار الفروج المجمد المنتهي الصلاحية، مطالبين بمتابعة أسواق الفروج بشكل جدي، نظراً لما يعانيه هذا القطاع من إنهاك، مؤكدين أن المستثمر يخسر في هذه الدورة، وقد يتجه في الدورة القادمة إلى استثمار آخر.
وارتفع صدى المطالبات والشكاوى منذ أكثر من 20 يوماً من قبل مربي الدواجن واللحامين، لتفعيل دور الرقابة التموينية وتنشيط الدور الحكومي الغائب فيما يخص الاستيراد غير النظامي.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026