تعاني مدينة شهبا وعدد من القرى المحيطة بها في ريف السويداء الشمالي من انقطاع كامل في التغذية الكهربائية منذ عدة أيام، في ظل ظروف أمنية وخدمية معقدة تعيق عمليات الإصلاح وإعادة التيار.
ويعود سبب الانقطاع، بحسب مصادر محلية، إلى الاشتباكات الحاصلة على المحور الغربي من محافظة السويداء نتيجة الإعتداءات المتكررة من فصائل الجولاني الإرهابية على المحافظة، والتي أدت إلى خروج خط التوتر العالي 66 ك.ف المغذي للمنطقة عن الخدمة، ما تسبب بتوقف الكهرباء بشكل كامل عن المدينة وقراها.
وبحسب ما نقلت المصادر عن شركة كهرباء شهبا، فإن ورشات الصيانة لم تتمكن حتى الآن من التوجه إلى موقع العطل وإصلاح الخط المتضرر، بسبب عدم حصولها على الموافقة الأمنية اللازمة من جانب السلطة المؤقتة، رغم مرور أربعة أيام على بدء الانقطاع.
وأشارت الشركة إلى أن هذا التأخير حال دون إعادة التغذية الكهربائية، ما زاد من معاناة الأهالي، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة واعتماد السكان على الكهرباء في تشغيل مضخات المياه وحفظ المواد الغذائية وتأمين الاحتياجات اليومية الأساسية.
من جهتها، أفادت صفحة “شهبا ستريت” أن الأزمة لا تقتصر على الموافقات الأمنية فقط، إذ تشكل أزمة المحروقات عائقاً إضافياً أمام تحرك الآليات وورشات الصيانة إلى موقع العطل، حتى في حال صدور الموافقة خلال الأيام المقبلة.
ويطالب سكان المدينة والقرى المتضررة الجهات المعنية بالإسراع في معالجة العطل وتأمين الظروف اللازمة لعودة الكهرباء، محذرين من تفاقم الأوضاع المعيشية والخدمية في حال استمرار الانقطاع لفترة أطول.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026