تتواصل المخاوف من تدهور الوضع الأمني في محافظة درعا، مع تسجيل حوادث جديدة طالت المدنيين وممتلكاتهم، بينها محاولة خطف طفل في مدينة درعا واقتحام منزل وسرقة مصاغ ذهبي في مدينة الحارة بريف المحافظة الشمالي.
وأفاد نشطاء محليون بأن مجهولين حاولوا، اليوم، خطف طفل كان داخل سيارة من نوع «فان» برفقة ثلاث نساء يرتدين الخمار في مدينة درعا، إلا أن الطفل تمكن من الإفلات والنجاة. ولا تزال هوية المتورطين ودوافعهم مجهولة، في ظل عدم ورود معلومات عن توقيف أي مشتبه بهم حتى الآن.
وفي حادثة أخرى، اقتحم ثلاثة أشخاص ملثمين ومسلحين، فجر الجمعة، منزلاً في الحي الشرقي من مدينة الحارة، وأقدموا على سرقة مصاغ ذهبي قبل الفرار من المكان. ووثقت كاميرات المراقبة عملية الاقتحام والسرقة، فيما لم ترد معلومات عن وقوع إصابات.
وتأتي هذه الحوادث وسط استمرار مخاوف الأهالي من تكرار عمليات الخطف والسطو والسرقة في مناطق متفرقة من المحافظة، بالتزامن مع مطالبات بتعزيز الإجراءات الأمنية وملاحقة المتورطين ومحاسبتهم، بما يضمن حماية المدنيين وممتلكاتهم والحد من حالة الانفلات الأمني.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026