رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان 31 حالة اعتقال واحتجاز وصفها بالتعسفية في سوريا خلال شهر آب/أغسطس، طالت مواطنين وناشطين وشباناً، إضافة إلى ممرض وطبيب ومهندس، بحسب ما أورده المرصد.
ووفقاً للمرصد، جاءت بعض عمليات الاحتجاز على خلفية التعبير عن الرأي أو انتقاد السلطات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو على خلفية المشاركة في احتجاجات وتحركات مطلبية.
وأشار المرصد إلى أن عمليات أخرى جرت على خلفية الاشتباه بارتباطات سابقة، أو بسبب اتهامات أمنية وجنائية قال إنها بقيت مبهمة، لافتاً إلى أن بعض الحالات تمت من دون إبراز مذكرات توقيف أو الكشف عن أماكن احتجاز المعتقلين.
وتصدرت محافظة حلب حصيلة الحالات المسجلة بـ22 حالة، تركزت غالبيتها في مدينة كوباني وريفها، فيما سُجلت 3 حالات في دمشق، وحالتان في كل من الرقة وإدلب، إضافة إلى حالة واحدة في كل من دير الزور والسويداء.
وتأتي هذه المعطيات في ظل استمرار الجدل حول ملف الاعتقالات والاحتجازات في سوريا، وما يرتبط به من مطالب بالكشف عن مصير المحتجزين وضمان حقوقهم القانونية، وفق ما أورده المرصد السوري لحقوق الإنسان.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026