وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 289 شخصًا في سوريا خلال شهر كانون الثاني من العام الجاري، بينهم 189 مدنياً، في ظل استمرار حالة العنف والانفلات الأمني، والتصعيد العسكري المتواصل بين قوات الحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” في عدد من المناطق.
وأوضح المرصد، في تقرير صدر الأحد 1 شباط/فبراير 2026، أن حصيلة الضحايا المدنيين تضمنت 117 رجلاً، و33 امرأة، و39 طفلاً، ما يعكس استمرار تعرّض الفئات الأكثر ضعفاً لمخاطر القتل المباشر وغير المباشر، نتيجة العمليات العسكرية والجرائم المختلفة، إضافة إلى مخلفات الحرب المنتشرة في مناطق واسعة من البلاد.
وبيّن التقرير أن أسباب مقتل المدنيين توزعت على النحو التالي: 52 شخصاً قضوا جراء إطلاق نار مباشر، و27 آخرين نتيجة جرائم قتل جنائية، فيما لقي 20 مدنياً حتفهم بسبب انفجار مخلفات الحرب والألغام، في حين سقط باقي الضحايا نتيجة القصف، والتعذيب، وإطلاق النار العشوائي في مناطق متفرقة.
وأشار المرصد أيضًا إلى مقتل 100 شخص من غير المدنيين خلال الفترة ذاتها، غالبيتهم من عناصر الفصائل المسلحة وقوات سوريا الديمقراطية، جراء اشتباكات وهجمات متبادلة، ضمن مشهد أمني متدهور تشهده عدة جبهات.
ويحذّر المرصد السوري لحقوق الإنسان من استمرار ارتفاع أعداد الضحايا في ظل غياب الاستقرار الأمني، وتزايد وتيرة العمليات العسكرية، داعياً إلى حماية المدنيين ووضع حد لحالة العنف التي ما تزال تحصد أرواح الأبرياء، ولا سيما النساء والأطفال.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026