تنظر المحكمة العسكرية اللبنانية حالياً في طلب إخلاء سبيل الفنان اللبناني فضل شاكر، الذي تقدمت به محاميته ووكيلته القانونية الدكتورة أماتا مبارك، مستندة إلى معطيات قانونية وصحية جديدة قد تؤثر على مسار القضايا العالقة بحقه.
وأرفق الطلب بتقارير طبية تؤكد حاجة شاكر إلى متابعة صحية مستمرة بسبب معاناته من مرض السكري وما يرافقه من مضاعفات، في إطار مساعي الدفاع للحصول على قرار بالإفراج عنه.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة مستجدات قضائية شهدتها ملفات فضل شاكر خلال الأشهر الماضية، أبرزها صدور حكم بالبراءة في السادس من أيار/مايو الماضي من تهمة محاولة قتل الشيخ هلال حمود، قائد سرايا المقاومة في صيدا عام 2013، وذلك بقرار صادر عن قاضي جنايات بيروت بلال ضناوي.
كما يستند طلب إخلاء السبيل إلى إفادات عدد من الضباط الكبار في الجيش اللبناني الذين أدلوا بشهاداتهم أمام المحكمة العسكرية خلال جلسة عقدت في 26 أيار/مايو الماضي، وأكدوا فيها عدم وجود معطيات تشير إلى مشاركة شاكر في أحداث “معركة عبرا” التي وقعت في حزيران/يونيو 2013.
وشملت الشهادات إفادات كل من العميد ممدوح صعب، رئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني في صيدا، والعميد محمد الحسيني، مدير مكتب قائد الجيش السابق جان قهوجي، إضافة إلى العميد علي شحرور، مدير فرع مخابرات الجنوب اللبناني.
وبحسب ما ورد في الجلسة، أجمع الضباط على أن فضل شاكر لم يشارك في الأعمال القتالية خلال أحداث عبرا، مشيرين إلى أنه كان يعتزم مغادرة المنطقة والسفر قبل اندلاع المواجهات، إلا أن التطورات الأمنية حالت دون ذلك.
كما أوضح الشهود أن المجموعة التي كانت ترافق الفنان اللبناني آنذاك كانت مخصصة لحمايته الشخصية، وليست قوة عسكرية أو مجموعة قتالية، مؤكدين في الوقت نفسه عدم امتلاكهم أي أدلة تثبت قيامه بتمويل مجموعة الشيخ أحمد الأسير أو تقديم دعم مالي أو لوجستي لها.
وكان فضل شاكر قد أكد في إفاداته السابقة أمام القضاء اللبناني أنه لم يشارك في القتال ضد الجيش اللبناني، نافياً امتلاكه أي خبرة في استخدام الأسلحة أو المشاركة في العمليات العسكرية.
ومن المنتظر أن يبتّ قاضي المحكمة العسكرية العميد وسيم فياض بطلب إخلاء السبيل خلال الفترة المقبلة، في ضوء المعطيات القانونية والطبية المقدمة من فريق الدفاع.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026