تشهد أوساط ضباط النظام السوري السابق حالة متزايدة من القلق، عقب تعميم أمني يستهدف، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، ضباطاً برتب عميد وما فوق، رغم خضوع عدد منهم في وقت سابق لتسويات أمنية.
وبحسب المرصد، دفع التعميم عدداً من الضباط إلى تقليص تحركاتهم والتواري عن الأنظار، وسط مخاوف من توقيفهم، فيما غادر بعضهم أماكن إقامتهم المعتادة واتخذ آخرون إجراءات احترازية لتجنب الظهور العلني.
وأشارت المعلومات إلى أن حالة القلق لم تقتصر على الضباط المشمولين بالرتب العليا، بل امتدت إلى ضباط من رتب أدنى، في ظل تزايد المخاوف من توقيفات جديدة تطال عناصر وضباطاً سابقين في المؤسسة العسكرية.
ووفقاً للمرصد، لم توفر التسويات الأمنية التي أُجريت خلال الفترة الماضية شعوراً كافياً بالأمان لدى عدد من الضباط السابقين، مع استمرار تسجيل حالات توقيف رغم إتمام بعضهم إجراءات التسوية.
وتحدثت المعلومات عن تنفيذ عمليات توقيف فردية ومنظمة بعيداً عن الحملات الأمنية الواسعة، الأمر الذي ساهم في تصاعد حالة الهلع بين الضباط السابقين، ودفع بعضهم إلى تغيير أماكن إقامته وتقليص تحركاته إلى الحد الأدنى.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار ملف ملاحقة عناصر وضباط النظام السابق، في وقت تطرح فيه عمليات التوقيف المتتالية تساؤلات حول مصير التسويات الأمنية والضمانات التي قُدمت للمشمولين بها، وما إذا كانت هذه الإجراءات ستتوسع لتشمل مزيداً من الضباط خلال المرحلة المقبلة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026