أثار شكل العملة السورية الجديدة جدلاً واسعاً في الشارع بعد ما تبين أنها لا تملك تنوّعاً ثقافياً يعكس صورة سوريا، ما خلق حالة من الانقسام بين مؤيد ومعارض للإصدار الجديد.
وحملت العملة الجديدة صوراً لمحاصيل تشتهر بها سوريا، فالورقة من فئة الـ 10 ل.س حملت طابع الوردة الدمشقية والفراشة، و 25 ل.س حملت طابع “التوت ” والعصفور، والـ 50 ليرة حملت صورة البرتقال، وورقة الـ 100 حملت صورة القطن السوري والغزال، الـ 200 ليرة طبع عليها الزيتون والحصان، وورقة الـ 500 ليرة حملت طابع القمح والعصفور.
كما تنوعت ألوان العملة الجديدة بين “الأخضر-الوردي-البرتقالي-الأزرق-والأصفر”.
الشكل الجديد لليرة أثار حالة من الجدل والسخرية في الشارع السوري، فمنهم من اعتبرها لا ترقى لمستوى أنّ تكون عملة مسلسل كرتوني للأطفال، ومنهم من انتقد غياب المعالم التاريخية والحضارية للبلد.




في المقابل، قال العديد من النشطاء أنّ العملة الجديدة خلقت حالة من التنوع بالألوان والتصميم، معتبرين أن الشكل الجديد كسر النمطية المتعارف عليها في سوريا.
وشهدت العملة الجديدة حذف صفرين من قيمتها الأسمية،وذلك لتسهيل التعاملات المالية والتجارية، لكن هذا الإجراء لا يشير إلى تحسّنها أمام العملات الأجنبية.
وكانت حكومة الجولاني قد اعلنت يوم أمس، عن الشكل الجديد للعملة، المؤلفة من 6 فئات “10-25-50-100-200-500” ل.س، وستجري عملية الاستبدال مطلع العام القادم 1-1-2026.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026