أعلنت اللجنة القانونية العليا في محافظة السويداء، جنوب سوريا، عن تأسيس “صندوق الدعم والتنمية”، وهو كيان جديد يتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، ويهدف إلى دعم الواقع الخدمي والمعيشي في المحافظة التي تعاني حصاراً اقتصادياً خانقاً منذ أشهر.
وبحسب البيان الرسمي للجنة الصادر اليوم الثلاثاء، سيكون مقر الصندوق مؤقتاً داخل دائرة الحكومة في السويداء، وسيرتبط مباشرة باللجنة القانونية العليا التي تتولى الإشراف عليه.
أهداف الصندوق: دعم الخدمات والتنمية المحلية
أوضحت اللجنة أن الصندوق يهدف إلى:
تحسين وتطوير الواقع الخدمي في المحافظة.
مساندة أسر الشهداء والمخطوفين جراء الاعتداءات الإرهابية.
تمويل برامج تنموية واستثمارية تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً.
خلق فرص عمل جديدة وتشغيل القطاعات الاقتصادية المتعثرة.
كما يسعى الصندوق إلى تحريك عجلة الاقتصاد المحلي وتعزيز مقومات التنمية المستدامة في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها المنطقة.
موارد الصندوق: تبرعات واستثمارات
ووفقاً لقرار اللجنة، فإن موارد “صندوق الدعم والتنمية” ستتأتى من:
التبرعات والهبات والمساهمات المحلية والخارجية.
عوائد استثمار أموال الصندوق ونشاطاته الإنتاجية.
الرسوم والاقتطاعات التي تحددها اللجنة القانونية العليا.
موارد إضافية تقرها اللجنة بناءً على اقتراح من اللجنة الاقتصادية ومدير الصندوق.
إدارة الصندوق
سيدار الصندوق من قبل اللجنة القانونية العليا، ويكون رئيس اللجنة هو عاقد النفقة وآمر الصرف، بينما يتم تعيين مدير للصندوق بقرار رسمي يتولى تنفيذ قرارات اللجنة والإشراف المالي والإداري.
كما سيُعيَّن محاسب وأمين صندوق بقرار من اللجنة القانونية العليا لضمان الشفافية في إدارة الموارد.
ومن المقرر أن تصدر التعليمات التنفيذية لإنشاء الصندوق خلال عشرة أيام، بالتنسيق بين اللجنة القانونية العليا واللجنة الاقتصادية.
https://www.facebook.com/slcasorg/posts/122129684468973403?ref=embed_post
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026