كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر رفيعة في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) طلبت من البيت الأبيض السعي للحصول على أكثر من 200 مليار دولار من الكونغرس لتمويل الحرب الجارية مع إيران.
وبحسب التقرير، فإن هذا الطلب الضخم يأتي في ظل ارتفاع سريع في تكاليف العمليات العسكرية، التي تجاوزت 11 مليار دولار خلال الأسبوع الأول فقط من بدء الحملة المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضحت المصادر أن الهدف من حزمة التمويل المقترحة هو تعزيز إنتاج الأسلحة الحيوية بشكل عاجل، بعد استهلاك كميات كبيرة من الذخائر خلال الضربات التي استهدفت آلاف المواقع خلال الأسابيع الأخيرة.
ورغم ذلك، لا يزال حجم التمويل النهائي الذي سيطلبه البيت الأبيض غير محسوم، في وقت تشير فيه تقديرات داخل الإدارة الأمريكية إلى أن هذا الطلب قد يواجه معارضة قوية داخل الكونغرس، خاصة من قبل نواب يعارضون استمرار الانخراط العسكري في النزاع.
وأفاد التقرير أن وزارة الدفاع قدمت عدة مقترحات تمويل خلال الفترة الماضية، بإشراف نائب وزير الدفاع ستيفن فاينبرغ، بهدف معالجة النقص في الذخائر وتحفيز قطاع الصناعات الدفاعية في الولايات المتحدة.
ويرى خبراء أن المعركة السياسية المرتقبة داخل الكونغرس حول هذا الطلب ستكون اختباراً حقيقياً لشعبية الحرب، خصوصاً في ظل التحديات التي تواجهها الصناعة العسكرية الأمريكية في زيادة الإنتاج بسرعة، نتيجة قيود تتعلق بالعمالة والبنية التحتية والمواد الأساسية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026