أطلق الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، الخطة الاستراتيجية لوزارة المالية للأعوام 2027-2029، في خطوة تهدف إلى تطوير منظومة العمل المالي الحكومي وتعزيز جاهزية دولة الإمارات لمتطلبات المستقبل.
وأكد الشيخ مكتوم بن محمد أن الخطة الجديدة تجسد رؤية وطنية طموحة لترسيخ نموذج مالي حكومي أكثر مرونة واستباقية، يدعم النمو الاقتصادي المستدام ويعزز مكانة الإمارات كمركز عالمي رائد في مجالات الاقتصاد والمالية.
وأوضح أن الدولة تواصل تطوير سياساتها المالية بما يواكب المتغيرات العالمية ويعزز قدرتها على استثمار الفرص المستقبلية، مشيراً إلى أن وزارة المالية ستعمل من خلال الخطة على تعزيز دور المالية العامة كأداة استراتيجية لدعم التنمية المستدامة وتحسين كفاءة الأداء الحكومي ورفع جودة الحياة.
وترتكز الخطة على ثلاثة أهداف استراتيجية رئيسية تشمل تعزيز الاستدامة والمرونة المالية، وتحقيق الريادة العالمية في الأداء المالي الحكومي، وترسيخ مكانة الدولة عبر شراكات مالية واقتصادية مؤثرة على المستويين الإقليمي والدولي.
كما تتضمن الخطة مجموعة واسعة من المبادرات الرقمية والتقنية، أبرزها اعتماد العملات الرقمية لسداد رسوم الخدمات الاتحادية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في المشتريات الحكومية والتحليلات المالية، إلى جانب تطوير أنظمة مالية ذكية ومنصات رقمية لدعم اتخاذ القرار واستشراف المستقبل.
وتسعى وزارة المالية إلى الانتقال من نموذج الخدمات التفاعلية التقليدية إلى الخدمات الاستباقية، عبر مشاريع تشمل الميزانية التنبؤية الذكية، ومنصات التوقعات النقدية المستقبلية، وأنظمة متكاملة لإدارة الإيرادات والأصول الحكومية.
وأكد وزير الدولة للشؤون المالية محمد بن هادي الحسيني أن الخطة تؤسس لمرحلة جديدة من العمل المالي الحكومي تقوم على تعزيز الجاهزية والاستدامة وتوسيع أثر الشراكات الاستراتيجية، مع التركيز على الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتبني الابتكار والتقنيات الحديثة بما يدعم كفاءة الموارد واستدامة النتائج.
وتعكس الخطة توجه الإمارات نحو بناء منظومة مالية حكومية متطورة تعتمد على الابتكار والذكاء الاصطناعي والشراكات الفاعلة، بما يعزز قدرتها على مواكبة التحولات الاقتصادية العالمية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة خلال السنوات المقبلة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026