جددت الأمم المتحدة دعوتها إلى تكثيف الجهود الدولية المنسقة لدعم مسار الانتقال السياسي في سوريا، ومواجهة التحديات التي تعيق تحقيق الاستقرار في البلاد.
وفي تقرير صادر منتصف الشهر الجاري، أكدت الآلية الدولية المحايدة والمستقلة المعنية بالتحقيق في الجرائم في سوريا أن المرحلة الحالية تتيح فرصاً جديدة لتعزيز المساءلة، بما في ذلك عبر التعاون مع المؤسسات السورية والهيئات الوطنية المعنية بالعدالة الانتقالية.
وخلال جلسة عُقدت أمس، شدد نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، على أهمية الحفاظ على الزخم الدبلوماسي، وضمان العودة الكريمة للنازحين، وتعزيز مشاركة السوريين بمختلف فئاتهم في العملية السياسية.
وأشار كوردوني إلى أن الضغوط الاقتصادية والمؤسسية والاجتماعية، إضافة إلى التحديات الأمنية المحلية، لا تزال تشكل عوائق رئيسية أمام تقدم العملية السياسية في سوريا.
وأكد أن تجاوز هذه التحديات يتطلب تعزيز مؤسسات الدولة، وترسيخ السلم الاجتماعي، والعمل على إعادة دمج سوريا في النظامين الاقتصادي والدبلوماسي الدوليين، وهي أهداف تدعمها الأمم المتحدة عبر مختلف هيئاتها.
انفجارات قوية تهز القنيطرة مع هدم ثلاثة أبنية، بينها مسجد ومحكمة، وسط استمرار التحركات العسكرية قرب خط سوفا 53.
تشهد محافظتا دمشق وريفها منذ مطلع عام 2026 ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الجرائم الجنائية، ما يضعهما في صدارة المشهد الأمني المتوتر، مع تزايد حوادث القتل والعنف خلال الأشهر الأخيرة.
بدء صرف الرواتب بالليرة السورية بدل الدولار في الحكومة الانتقالية، ضمن خطة لتوحيد سلالم الرواتب، مع احتسابها وفق سعر السوق.
تواجه عملية دمج “قوات سوريا الديمقراطية” في هياكل الحكومة الانتقالية السورية عراقيل متعددة، أبرزها ملف القضاء وتمثيل الأكراد ودور النساء في المؤسسات.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026