كشفت مذكرة أمنية صادرة عن مكتب الأمم المتحدة للسلامة والأمن عن تصاعد ملحوظ في معدلات الجريمة والحوادث الأمنية في الساحل السوري، مع ارتفاع عدد الجرائم المسجلة في اللاذقية وطرطوس منذ مطلع عام 2025.
ووفق البيانات، ارتفعت الحوادث الأمنية في اللاذقية بنسبة 128% بين كانون الثاني وآذار، فيما سجلت طرطوس زيادة تقارب 50% خلال الفترة نفسها، وسط انتشار واسع لجرائم السرقة والخطف والسطو المسلح وإطلاق النار.
المذكرة أشارت إلى أن 41% من الجرائم المسجلة كانت سرقات منازل ومركبات، بينما توزعت بقية الحوادث بين الخطف والقتل والتخريب والسطو المسلح والنزاعات المسلحة التي تخللها إطلاق نار عشوائي.
كما حذرت الأمم المتحدة من اتساع رقعة الجرائم جغرافياً، وعدم تمركزها في مناطق محددة، إلى جانب وجود مؤشرات على دوافع طائفية وراء بعض الحوادث، خاصة تلك المرتبطة بتخريب الأراضي الزراعية والأضرحة الدينية.
التقرير ربط تزايد الجريمة بعوامل الفقر والانهيار الاقتصادي وانتشار السلاح غير الشرعي بين المدنيين، مشيراً إلى أن عدداً من الجرائم نُفذ في وضح النهار وداخل مراكز حضرية، ما يعكس تراجع مستوى الردع الأمني.
وفي المقابل، تحدثت المذكرة عن جهود تبذلها السلطات السورية الانتقالية لتعزيز الأمن، عبر نشر قوات إضافية وتنفيذ حملات لملاحقة المطلوبين، بينما أوصت موظفي الأمم المتحدة بتقليل التنقلات غير الضرورية وتجنب المناطق الخطرة في الساحل السوري.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026