فادت مصادر لـ المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن عناصر مسلحة تابعة لقوات الحكومة الانتقالية نفذت عمليات دهم واقتحام في قرية خربة الحمام بريف حمص الغربي، تخللها إطلاق نار عشوائي في الشوارع، ما أسفر عن إصابة أحد الشبان بطلق ناري في قدمه، نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وبحسب المصادر، تزامنت العملية مع الذكرى السنوية لأحداث الساحل السوري، ما أثار مخاوف من تصاعد التوترات الطائفية في المنطقة. كما شهدت القرية اعتقالات طالت عدداً من الشبان، وسط حالة من الذعر بين الأهالي نتيجة انتشار المسلحين وإشهار السلاح.
وأشارت المعلومات إلى أن العملية تمت بمساندة متعاونين محليين، ما سهّل تنفيذ المداهمات والاعتقالات. وأعربت عائلات المعتقلين عن خشيتها من احتمال توجيه تهم قانونية لهم بهدف تبرير الاحتجاز.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد القلق من تدهور الوضع الأمني في ريف حمص، وسط مطالبات محلية بضمان سلامة المعتقلين واحترام الإجراءات القانونية.خططنا حاليا هي عدم إخلاء بلدات الشمال لكن هذا قد يتغير
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026