أفادت مصادر محلية في مدينة حمص لـxmedia بوقوع هجوم مسلح قرب مدخل مشفى الكندي في منطقة الغوطة، استهدف سيارة أجرة كانت تقل موظفين، ما أسفر عن وفاة أربعة أشخاص وإصابة خامس، وفق المعلومات المتداولة.
وبحسب المصادر، فإن الضحايا هم: ذو الفقار زاهر (طبيب)، ليال فيصل سلوم (مهندسة)، علاء محمد ونوس (ممرض)، ومازن الأسمر (ممرض). كما أُصيب أسامة ديوب (محاسب) ويخضع للعلاج.
وأشارت المصادر إلى أن المعطيات الأولية تفيد بأن الاستهداف قد يكون مخططاً، لافتةً إلى أن المشفى يقع في منطقة ذات غالبية سنية، بينما كان الضحايا – بحسب الرواية المتداولة – من الطائفة العلوية ويستقلون يومياً السيارة نفسها للعودة إلى منازلهم.
وأضافت المصادر أن جهات وصفتها بأنها “سرية اغتيالات خاصة” تابعة لما يُعرف بـالأمن العام كانت تنتظر السيارة قرب مدخل المشفى، مرجحةً أن الدافع مرتبط بالانتماء الطائفي، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق رسمي يؤكد أو ينفي هذه الرواية حتى لحظة إعداد الخبر.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026