عُثر اليوم على جثمان القيادي السابق في «هيئة تحرير الشام» المعروف باسم «أبو محمد الإيراني»، مقتولاً داخل منزله في مدينة كفرتخاريم بريف إدلب الشمالي، في حادثة اغتيال لا تزال ملابساتها ودوافعها مجهولة.
وبحسب المعلومات المتداولة، كان أحد الأشخاص داخل منزل «أبو محمد الإيراني» في زيارة، قبل أن يقدم على قتله أثناء تناولهما وجبة الإفطار، ثم يغادر المكان عقب ارتكاب الجريمة.
ولم تتضح حتى الآن هوية المنفذ أو دوافع عملية الاغتيال، فيما لم تصدر معلومات رسمية تكشف تفاصيل إضافية حول الحادثة أو ملابساتها.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار تسجيل عمليات اغتيال واستهداف لمسلحين وعناصر أمن في مناطق متفرقة من ريف إدلب.
وكان عنصر في قوى الأمن الداخلي، يُعرف بـ«سائق مبيت» وينحدر من مدينة كفرنبل بريف إدلب، قد قُتل في 18 تموز الماضي، إثر تعرضه لإطلاق نار من مسلحين مجهولين على الطريق الواصل بين خان شيخون ومفرق طبيش في ريف إدلب الجنوبي.
ولا تزال هوية منفذي الحادثتين والجهات التي تقف خلفهما غير معلومة،
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026