تتواصل فعاليات الاعتصام المفتوح في مدينة دير الزور لليوم الخامس على التوالي، داخل خيمة أقيمت قرب دوار السبع بحرات، وسط مطالبات متصاعدة بتحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة شخصيات يتهمها المحتجون بالارتباط بملفات انتهاكات خلال سنوات النزاع.
ويرفع المشاركون في الاعتصام شعارات تدعو إلى منع ما يصفونه بإعادة تأهيل أو “تعويم” شخصيات مرتبطة بالنظام السابق، مطالبين بإبعادها عن المشهدين السياسي والإداري، وفتح مسارات قانونية لمحاسبة كل من يثبت تورطه في انتهاكات أو تجاوزات بحق المدنيين.
وأكد المحتجون أن تحقيق الاستقرار والمصالحة المجتمعية في دير الزور لا يمكن أن يتم دون محاسبة حقيقية وإنصاف الضحايا وذويهم، معتبرين أن العدالة الانتقالية تمثل أساس أي عملية سياسية أو اجتماعية مستدامة في المحافظة.
وأشار ناشطون إلى تعرض خيمة الاعتصام لأعمال تخريب من قبل مجهولين، قبل أن يعيد المعتصمون نصبها ومواصلة فعالياتهم، مؤكدين تمسكهم بمطالبهم واستمرار التحرك خلال الأيام المقبلة.
ويأتي الاعتصام في ظل استمرار الجدل والتوترات المجتمعية المرتبطة بملفات المرحلة السابقة في دير الزور، وسط دعوات لتوسيع المشاركة الشعبية في الاعتصام والضغط من أجل تحقيق مطالب العدالة والمساءلة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026